تُعدّ تكاليف الشحن جزءًا أساسيًا من المعاملة التجارية، لذا فإنّ النزاعات المتعلقة بها شائعة. ولضمان فهم الطرفين لمسألة تحمل تكاليف الشحن بوضوح خلال عملية البيع، والحدّ من النزاعات، ينبغي على التجار وصف مكونات الشحن وتكاليفه بدقة ووضوح. 1. يُحلّ النزاع المتعلق بالشحن في المعاملة وفقًا لمبدأ "من المخطئ يتحمل المسؤولية"، إلا إذا توصل البائع والمشتري إلى اتفاق بالتشاور. 2. في حال عدم وضوح بنود الاتفاق وعدم إمكانية تحديد الطرف المسؤول، تُردّ المعاملة ويُستردّ ثمنها. يتحمل التاجر تكاليف الشحن الأصلية، بينما يتحمل المشتري تكاليف الشحن عند الإرجاع. 3. في حال وجود نزاع بين البائع والمشتري حول قيمة الشحن الفعلية، يجب عليهما تقديم شهادات الشحن ذات الصلة. يحق لـ "مشروم ستريت" التعامل مع الشحن وفقًا لتسعيرة شركة الشحن الرسمية. 4. بدون موافقة صريحة من المشتري، إذا عهد التاجر إلى شركة النقل بتسليم البضائع بنظام الدفع عند الاستلام (أي أن المرسل لا يدفع أجرة الشحن عند تسليم البضائع، بل يدفعها المرسل إليه عند استلامها)، يحق للمشتري رفض استلام البضائع، وفي هذه الحالة يتحمل التاجر أجرة الشحن المترتبة على ذلك. أما إذا اختار المشتري استلام البضائع، فيتحمل التاجر أي جزء من رسوم التوصيل يتجاوز مبلغ أجرة الشحن المتفق عليه. 5. إذا تطلب الأمر إرسال البضائع للصيانة ولم يتم الاتفاق على طريقة دفع أجرة الشحن، يتحمل التاجر أجرة الشحن المترتبة على ذلك. 6. إذا اتفق المشتري والبائع على استبدال البضائع، ولكن لم يتم الاتفاق على أجرة الشحن عند الاستبدال، وكان ذلك بسبب خطأ من التاجر أو عيب في البضائع، فإن الشركة تدعم التاجر في تحمل أجرة الشحن ذهابًا وإيابًا. إذا لم يكن السبب هو مسؤولية الشركة أو مشاكل في السلعة، يتحمل المشتري تكاليف شحن البضائع المرتجعة وتتحمل الشركة تكاليف شحن البضائع المستبدلة.







